يستعد ليفربول ومانشستر سيتي لخوض موسم جديد في الدوري الإنكليزي الممتاز وسط تحد كبير، بعد رحيل اثنين من أبرز رموزهما: النجم المصري محمد صلاح والمدرب الإسباني بيب غوارديولا.
وغادر صلاح ليفربول بعد مسيرة تاريخية امتدت منذ 2017، سجل خلالها 257 هدفا في 442 مباراة، وقاد الفريق إلى ألقاب عدة أبرزها الدوري الإنكليزي ودوري أبطال أوروبا. وسيحاول المدرب الجديد أندوني إيراولا تعويض رحيله بالاعتماد على مجموعة من اللاعبين، في مقدمتهم ألكسندر إيزاك وفيكتور مونيوث والمهاجم الشاب ريو نغوموها.
أما مانشستر سيتي، فيبدأ مرحلة جديدة بقيادة إنزو ماريسكا، الذي يعرف النادي جيدا بعدما عمل مساعدا لغوارديولا. وسيكون أمامه تحد صعب للحفاظ على مكانة الفريق، بعد رحيل المدرب الذي قاده إلى ستة ألقاب في الدوري الممتاز و20 بطولة خلال فترة حافلة بالنجاحات.
ويبدو أن الناديين أمام مهمة إعادة بناء شاملة، إذ لن يكون تعويض تأثير صلاح وغوارديولا أمرا سهلا. ومع انطلاق الموسم، ستتجه الأنظار إلى قدرة المدربين الجديدين على قيادة فريقيهما نحو المنافسة واستعادة الاستقرار.





























































